السبت، 15 أكتوبر 2011

قصيدة لا تعذليه
1-يناجي الشاعر نفسه ويطلب منها ألا تطيل في العتب واللوم لأن العتب يزيد عذابه ويعلم أنها تقول الحق ولكنه لن يصغ لها وهذا الصراع بين نداء الروح والواقع....
2-
لقد زادت تلك النصائح الكثيرة الشاعر هماً وحزناً في الوقت الذي حسبت فيه أن هذه النصائح ستفيده وتعيده للصواب.....
3-
اتبعي في نصحه أسلوب الرفق واللين لأن قلبه عليل وحزين على ما أصابه جراء ظروف حياته الصعبة..
4-
لقد كان قادراً على تحمل المصائب وتجاوزها ولكن تلك الهموم والمصاعب الكثيرة جراء سفره وترحاله أثقلت كاهله وأتعبته.
5-
يكفيه من الحزن والهم تلك المخاوف التي يعاني منها أثناء سفره وترحاله ويضاف إليها بعده عن محبوبته وما كان هذا إلا ليزيده همأً فوق همه..
6-
في أمانة الله ورعايته أفارق المحبوبة في كرخ بغداد ...تلك المحبوبة التي كانت آية من الحسن...قمراً في طلتها يشع نوراً وسط نجوم السماء.
7-
في لحظة الفراق وعندما حانت لحظة الوداع وددت لو أنني أفارق رغد الحياة ولا أصل إلى لحظة الوداع الأليمة هذه.
8-
كأين من كم مرة تككر الرجاء بعدم الفراق ولكن ظروف الحياة الصعبة أرغمتني على ما لا أرجوه وهو السفر والرحيل.
9-
وعندما تربعت الشمس على عرشها معلنة ساعة الرحيل انهمرت الدموع من أعيننا وانتفضت الآهات من قلوبنا التي تعلقت بأمل عدم الفراق.
10-
تالله إن كل عذر أقدمه لكي أبرر به رحيلي وابتعادي عن محبوبتي هو عذر واهٍ ولكنني أتمسك به لأحاول إقناعها ونفسي بهذا السفر..............


الجمعة، 14 أكتوبر 2011

بسم الله الرحمن الرحيم
من معاني أبنية الأفعال


·        أولاً: الثلاثي المزيد بحرف:
·        بناء (أفعل): وله عدة معان ٍ، منها:
1.    التعدية: وهي تضمين الفاعل للفعل معنى التصيير، فيصبح الفعل اللازم متعدياً إلى مفعول واحد، والمتعدي إلى مفعول واحد متعدياً إلى مفعولين، والمتعدي إلى مفعولين متعدياً إلى ثلاثة مفاعيل، نحو:
- أقمت ُ الدنيا وأقعدتها، أي: صيرتها قائمة وقاعدة. (صيّر+ الفاعل + اسم الفاعل من الفعل المذكور)
- أفهمت الطالبَ الدرسَ، أي: جعلته يفهم الدرسَ.  (جعل+ الفاعل + مضارع الفعل المذكور+ المفعول به)
- أعلمتُ الأستاذ َ الاختبار َ جيّداً، أي: جعلته يعلم … (جعل+ الفاعل + مضارع الفعل المذكور+ المفعول به)

2.    الاستحقاق أو الحينونة: وتعني اقتراب الفاعل من الدخول في وقت أصل الفعل.
- أمثلة:
- أصرم النخل، أي: حان وقت صرمه.                    (حان+ وقت+ مصدر الفعل المذكور)
- أحصد الزرع، أي: حان وقت حصاده.                   (حان+ وقت+ مصدر الفعل المذكور)

3.    الصيرورة: وتعني أن يصير الفاعل صاحب أمر متعلق بالفعل المذكور.
-       أمثلة:
- أثرى الرجلُ، أي: صار ذا ثراءٍ.                 (صار+ ذا+ مصدر الفعل المذكور)   (الفعل له اسم معنوي)
- أغنى الفقير، اي: صار ذا غنىً.                 (صار+ ذا+ مصدر الفعل المذكور)
- ألبنت الشاة، أي: صارت ذات لبن.      (صار+ ذا/ ذات+ مصدر الفعل المذكور)  (الفعل متعلق بـ ذات)
- أثمرت الشجرة، أي: صارت ذات ثمر.  (صار+ ذا/ ذات+ مصدر الفعل المذكور)

4.    الدخول في الظرف (الزمان أو المكان): وتعني دخول الفاعل في زمان أو مكان ما.
-       أمثلة:
- أصحرَ الرجل، أي: دخل في الصحراء           (دخل+ في+ اسم المكان المتعلق بالفعل)    دخول في المكان
- أنجدَ المسافر، أي: دخل في نجد                  (دخل+ في+ اسم المكان المتعلق بالفعل)
- أضحى العامل في بيته، أي: دخل العامل في الضحى وهو في بيته  (دخل+ الفاعل+ في+ اسم الزمان + الخبر)
- أصبح الطالب مجتهداً، أي: دخل الطالب في الصباح مجتهداً.       (دخل+ الفاعل+ في+ اسم الزمان + الخبر)
*****
·        بناء (فعّل)، وله عدة معانٍ، منها:
1.  التعدية: ويماثل هذا البناء بناء (أفعل) في هذا المعنى، مع التفريق بينهما في أن (فعّل) تفيد التعدية مع التكرار للفعل على نحوٍ أكثر من (أفعل) ويمكن فهم هذا من الفرق بين: (أنزل التوراة والإنجيل… ونزّل الفرقان) كما في كتاب الله تعالى.(ابحث في توضيح الفرق بينهما في تفسير أول سورة آل عمران).

2. التكثير: ويدل على عدة صور:
- حدوث حدث الفعل مرات كثيرة: (جوّلت: أكثرتُ التجوال)   (أكثر+ الفاعل+ مصدر الفعل المذكور)
- وقوع الفعل من فواعل كثيرة: ( موّتت الإبل: كثر أمواتها)   (كثـُر+ الفاعل في صيغة الجمع)
- وقوع الفعل على مفاعيل كثيرة: ( غلقت الأبواب: كثرت الأبواب المغلقة) ( كثـّر+ الفاعل+ المفعول به+ صفة مشتقة من الفعل)

3. السلب: ويعني أن يزيل الفاعل ويسلب عن الفعل أصل معناه المشتق منه، نحو:
- قشَّرتُ البرتقالة، أي: أزلت قشرها           ( أزال+ الفاعل+ اسم العين الذي اشتق الفعل منه)

4. التوجه المكاني: أي توجه الفاعل إلى جهةٍ مكانية ما، هي اسم عين اشتق الفعل منه، نحو:
- صوّبت نحوك، أي: اتجهت ُ صوبك          (اتجه+ الفاعل+ اسم العين المشتق منه الفعل)

5. اختصار الحكاية: وتعني أن يحكي الفاعل جملة ما باختصار، نحو:
- كبّر، أي: "قال: الله أكبر"                     (قال+ الجملة المختصرة، بحسب كل فعل)
*****
·        بناء (فاعل)، وله عدة معانٍ:
1. المشاركة: وتعني اشتراك الفاعل مع المفعول في الفعل، نحو:
- كارمتُ علياً، أي شاركته صفة الكرم         (شارك+ الفاعل+ المفعول به+ صفة الفعل)- مع اللازم
- جاذبتُ علياً ثوبه، أي: شاركته جذب ثوبه    (شارك+ الفاعل+ المفعول به+ اسم الشيء)- مع المتعدي
- قاتلتُ عدوّي، أي: شاركته القتال             (شارك+ الفاعل+ المفعول به+ مصدر الفعل)- مع المتعدي

2.    المتابعة والموالاة: وتعني تكرر حدث الفعل يتلو بعضه بعضاً، نحو:
- تابعتُ القراءة، أي: تابعتُها دون انقطاع       (تابع+ الفاعل+ المفعول+ دون انقطاع)
*****
·        ثانياً: أبنية الثلاثي المزيد بحرفين:
·   بناء (انفعل)، ومعناه المشهور هو: المطاوعة، وتعني: حصول فعل مزيد قاصرعن أثر فعل متعدٍّ لمفعول واحد، وهو يطاوع كلاً من بنائي:
-       (فعَل)، نحو: انكسر الزجاج، أي: كسرتُ الزجاج فانكسر (الفعل بوزن فعَل+ الفاعل+ المفعول+ بناء انفعل)
-       (أفعَل)، نحو: انغلق البابُ، أي: أغلقتُ الباب فانغلق     ( الفعل بوزن أفعل+ الفاعل+ المفعول+ بناء أفعل)

·        بناء (افتعل)، ومن معانيه:
1.    المشاركة: تدل على اشتراك الفاعل الحقيقي والفاعل الضمني في معنى الفعل، نحو:
- اختصم وليدٌ وخالدٌ، أي: اشتركا في الخصام          (اشترك+ ألف الاثنين+ في+ اسم معنى الفعل)

2.    المبالغة في الفعل باختيار وإرادة: للدلالة على قيام الفاعل بالفعل باختياره ورغبته لتحصيله، نحو:
- اكتسبَ مالاً، أي: حصل على المال بتصرفٍ واختيار         (حصل+ على+ المفعول+ بتصرف+ واختيار)

·        بناء (تفاعل)، ومن معانيه:
1.    المشاركة: الدلالة على اشتراك فاعلين: حقيقي وضمني في حدث الفعل، نحو:
- تجاذبَ صالحٌ وسعيد الثوبَ، أي: اشتركا في جذب الثوب     (اشترك+ ا/و+ في+ مصدر الفعل+ الشيء)

2.    التظاهر: (تكلف ادّعائي) الدلالة على أن الفاعل يظهرالاتصاف بالفعل ادّعاءً وليس على سبيل الحقيقة، نحو:
- تعامى عن الحق، أي: تكلّف العمى ادّعاءً     (تكلّفَ+ اسم معنى الفعل+ ادّعاءً)

3. التدريج: الدلالة على حدوث الفعل بشكل متكرر بوتيرة متناسبة التغير ، نحو:
- تناقصت درجات الحرارة، أي: تكرر نقصانها بوتيرة متناسبة  (تكرر+ مصدر الفعل مضافاً إلى الفاعل+ بوتيرة متناسبة).

·        بناء (تفعّل)، ومن معانيه:
1.    التكلّف: الدلالة على أن الفاعل يعاني حدث الفعل ليحصل له بمعاناة ورغبة، نحو:
- تشجّع المريض، أي: تكلّف الشجاعة راغباً           (تكلّف+ مصدر الفعل المذكور+ راغباً)

2.    التدريج: الدلالة على أن حدث الفعل قد حدث أو يحدث أو يطلب حدوثه مرة بعد مرّة بشكل متقطع وموالاة:
- تفهّمتُ المسألة، أي: فهمتها مسألة بعد مسألة       (الفعل دون زيادة+ الفاعل+ ضمير المفعول+ شيئاً+ بعد+ شيء)

3.    المطاوعة: الدلالة على حصول فعل مزيد قاصر عن أثر فعل آخر على وزن (فعّل)، نحو:
- تعلّم الطالب، أي: علّمْتـُه فتجاوب لتعليمي   (الفعل بوزن فعّل+ ضمير المفعول+ فتجاوب+ لـ+ مصدر الفعل المذكور)

4.    الاتخاذ: للدلالة على أن الفاعل قد اتخذ المفعول فيما يدلّ عليه معنى الفعل المشتق من اسم عين، نحو:
- توسّدتُ يدي، أي: اتخذتها وسادة     (اتخذ+ الفاعل+ ضمير المفعول به+ اسم عين للفعل)

·        ثالثاً: أبنية الثلاثي المزيد بثلاثة أحرف:
·        بناء (استفعل)، ومن معانيه:
1.    الطلب: وهو نوعان:
* طلب حقيقي: للدلالة على إرادة الفاعل تحصيل الحدث من المفعول حقيقةً، نحو:
- استغفر المؤمن ربّه، أي: طلب منه المغفرة       (طلب+ من+ ضمير المفعول+ مصدر الفعل قبل الزيادة)
* طلب مجازي: للدلالة على إرادة الفاعل تحصيل الحدث من المفعول مجازاً، نحو:
- استخرجت الماء، أي: طلبتُ من غيري إخراجه   (طلب+ الفاعل+ من غيري+ مصدر فعل مناسب لمعنى الفعل المذكور)

2.    الصيرورة/ التحول: وهي نوعان:
* تحول حقيقي: للدلالة على أن الفاعل قد انتقل من حالة إلى حالة أخرى يدل عليها الفعل المذكور، حقيقة ً:
 - استحجر الطين، أي: تحول الطين إلى حجر         (تحول+ الفاعل+ إلى+ اسم عين الفعل المذكور)
* تحول مجازي: للدلالة على أن الفاعل قد انتقل من حالة إلى حالة أخرى يدل عليها الفعل المذكور، مجازا ً:
- استرجلت المرأة، أي: تحولت إلى رجل في الصفات مجازاً (تحول+ الفاعل+ إلى+ اسم عين الفعل المذكور)
ويجوز إدخال معنى التشبيه في التحول المجازي (تشبه+ الفاعل+ بـ+ اسم عين الفعل المذكور) مثل لذلك؟

3.  اعتقاد الصفة: وتعني أن الفاعل قد وجد المفعول على معنى ما صيغ منه الفعل المذكور من الصفات البدنية أو الإدراكية أو الخلقية، نحو:
- استعظمت هذا الطالب، أي: وجدته عظيماً    (وجد+ الفاعل+ ضمير المفعول+ صفة الفعل المذكور)

·        بناء (افعوعل)، ومعناه:
1.    القوة والكثرة: للدلالة على قوة المعنى للفعل في بنائه الثلاثي، فيجيء هذا البناء ليبرز تلك القوة، نحو:
- اغدودن الشعر، أي: طال                     (المجيء بفعل ثلاثي يحمل معنى الفعل المزيد)
- اعشوشب المكان، أي: كثر عشبها            ( كثر+ اسم عين الفعل+ ضمير الفاعل)
*****
رابعاً: بناء الرباعي المزيد بحرف و حرفين:
·        بناء (تفعلل): ومعناه: مطاوعة بناء (فعلل)
- تدحرج الحجر، أي: دحرجته         (مجرد الفعل المذكور+ الفاعل+ ضمير المفعول)

·        بناء (افعلَلَّ): ومعناه: قوة المعنى وزيادته عما هو عليه في الرباعي المجرّد، نحو:
- اقشعرّ بدنه، أي: اشتدت رعشته      (اشتدّ+ فاعل مناسب لمعنى الفعل المذكور)

·        بناء (افعنلل): ويفيد: المطاوعة للفعل الرباعي المجرد، فعلل، نحو:
-  احرنجمت الإبل، أي: حرجمت الإبل                (الفعل مجرداً+ الفاعل)

نظرية التطور
التطور في علم الأحياء هو عملية التغير على مر الزمان في خلة (en) موروثة أو أكثر في تجمعات الأفراد[1]. يمكن أن يؤدي التطور في النهاية إلى تغيير كافة مواصفات النوع قيد التطور مما يؤدي إلى نشوءنوع جديد من الكائنات الحية. مصطلح التطور العضوي organic evolution أو التطور البيولوجي يستخدم غالبا لتفريق هذا المصطلح عن استعمالات أخرى.
بدأ تطور نظرية التطور الحديثة بإدخال مصطلح الاصطفاء الطبيعي في مقالة مشتركة لتشارلز داروين وألفرد راسل والاس. من ثم حققت النظرية شعبية واسعة بعد الإقبال على قراءة كتاب داروين أصل الأنواع.
كانت نظريةداروين ووالاس الأساسية ان التطور يحدث وفق ميزة قابلة للتوريث تؤدي إلى زيادة فرصة بعض الأفراد الحاملين لهذه الميزة trait بالتكاثر أكثر من الأفراد الذين لا يحملونها. هذه النظرية كانت جديدة تماما ومخالفة لمعظم أسس النظريات التطورية القديمة خصوصا النظرية المطورة من قبل جان باتيست لامارك.
حسب نظرية داروين ووالاس: يحدث التطور نتيجة تغير أو طفرة في ميزات قابلة للتوريث ضمن مجموعة حيوية على امتداد أجيال متعاقبة، كما يحدده التغيرات في التكرارات الأليلية للجينات. ومع الوقت، يمكن أن تنتج هذه العملية ما نسميه انتواعاً، أي تطور نوع جديد من الأحياء بدءاً من نوع موجود أساسا. بالنسبة لهذه النظرية فإن جميع المتعضيات الموجودة ترتبط ببعضها البعض من خلال سلف مشترك، كنتيجة لتراكمات التغيرات التطورية عبر ملايين السنين.
التطور أيضاً مصدر للتنوع الحيوي على كوكب الأرض، بما فيها الأنواع المنقرضة المسجلة ضمن السجل الأحفوري أو المستحاثي. [1][2] الآلية الأساسية التي ينتج بها التغير التطوري هي ما تدعوه النظرية:الاصطفاء الطبيعي (بالإنكليزيةnatural selection) (الذي يتضمن البيئي والجنسي والقرابة مع الانحراف الوراثي). تقوم هاتان العمليتان أو الآليتان بالتأثير على التنوع الجيني المتشكل عن طريق الطفرات،والتأشيب الجيني وانسياب المورثات. لذا يعتبر الاصطفاء الطبيعي عملية يتم بها بقاء ونجاة الأفراد ذوي الميزات الأفضل (للحياة) وبالتالي التكاثر. إذا كانت هذه الميزات قابلة للتوريث فإنها ستنتقل إلى الأجيال اللاحقة، مما ينتج ان الميزات الأكثر نفعاً وصلاحية للبقاء تصبح أكثر شيوعاً في الأجيال اللاحقة. [1][3][4] فبإعطاء وقت كاف، يمكن أن تنتج هذه العملية العفوية تلاؤمات متنوعة نحو تغيرات الشروط البيئية [5]
الفهم الحديث للتطور يعتمد على نظرية الاصطفاء الطبيعي، التي وضعت أسسها أساساً في ورقة مفصلية عام 1858 من قبل تشارلز داروين وألفرد راسل والاس ونشرت ضمن كتاب داروين الشهير أصل الأنواع. في الثلاثينات من القرن العشرين، ترافق الاصطفاء الطبيعي الدارويني مع نظرية الوراثة المندلية لتشكل ما يدعى الاصطناع التطوري الحديث، وعرفت أيضاً بالداروينية-الجديدة. الاصطناع الحديث يصف التطور كتغير في تكرار وتوافر الأليلات ضمن مجموعة حيوية من جيل إلى الجيل الذي يليه. [5] هذه النظرية سرعان ما أصبحت المبدأ المركزي المنظم للحياوة الحديثة، نسبة لقدرتها التفسيرية والتنبؤية العالية، تربط حالياً بشكل مباشر مع دراسة أصل مقاومة المضادات الحيوية في الجراثيم، (بالإنكليزيةeusociality) في الحشرات، والتنوع في النظام البيئي (بالإنكليزيةecosystem) للأرض. مع أن هناكإجماع علمي لدعم صلاحية وصحة نظرية التطور [6]، لتطبيقاتها وقدرتها التفسيرية والتنبؤية لأصول الأجناس والأنواع الحية، فإن هذه النظرية تبقى في قلب جدالات دينية واجتماعية حول مفاهيمها ومدى صحتها بسبب صدامها مع بعض الرؤى حول نظرية الخلق في بعض الديانات.

خصائص العقيدة الإسلاميةأولا: الوضوح:فالعقيدة الإسلامية عقيدة واضحة لا غموض فيها ولا تعقيد ، فهي تتلخص في أن لهذه المخلوقات إلهاً واحداً مستحقا للعبادة هو الله تعالى الذي خلق الكون البديع المنسق وقدر كل شيء فيه تقديراً ، وأن هذا الإله ليس له شريك ولا شبيه ولا صاحبة ولا ولد ، فهذا الوضوح يناسب العقل السليم لأن العقل دائما يطلب الترابط والوحدة عند التنوع والكثرة ، ويريد أن يرجع الأشياء المختلفة إلى سبب واحد.وكما أن العقيدة الإسلامية واضحة فهي كذلك لا تدعو إلى الاتباع الأعمى بل على العكس فإنها تدعو إلى التبصر والتعقل قال تعالى (قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين) ولأنالعقيدة مما تحار العقول المجردة فيها ولا تصل إلى إدراكها إلا من طريق الشارع الحكيم، فقد رجع كثير من الفلاسفة وأهل الكلام من المسلمين ، عن مناهجهم العقلية المجردة إلى منهج الكتاب والسنة ومن هؤلاء الفخر الرازي- وهو من كبار الفلاسفة المسلمين إذ يقول بعد عمر طويل في البحث العقلينهـاية إقـدام العقـول عقــالوأكثر سعـي العاملـين ضـلال
وأرواحنا في وحشة من جسومناوحاصـل دنينـا آذى ووبــال
ولم نستفد من بحثنا طول عمرناسوى أن جمعنا فيه قيل وقــال
ثم قال (ولقد تأملت الطرق الكلامية والمناهج الفلسفية فما رأيتها تشفى عليلا ولا تروى غليلا ورأيت أن أقرب الطرق طريقة القرآن ، اقرأ في الإثبات (الرحمن على العرش استوى) (إليه يصعد الكلم الطيب) وأقرا في النفي (ليس كمثله شيء) ، (ولا يحيطون به علما) ومن جرب مثل تجربتي عرف مثل معرفتي.ثانيا: فطرية العقيدة الإسلامية:إن العقيدة الإسلامية ليست غريبة عن الفطرة السليمة ولا مناقضة لها ، بل هي على وفاق تام وانسجام كامل معها.وليس هذا بالأمر الغريب إذ إن خالق الإنسان العليم بحاله هو الذي شرع له من الدين ما يناسب فطرته التي خلقه عليها، كما قال تعالى: (فطرة الله التي فطر الناس عليه لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم) وقوله (ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير) والواقع شاهد على موافقة الفطرة للعقيدة الإسلامية القائمة على الإخلاص لله وحده ، فما أن يصاب الإنسان بضر تعجز أمامه القوى المادية إلا ويلجأ إلى الله تعالى في تذلل وخضوع ، ويستوي في ذلك الكافر والمؤمن ، بل حتى الطفل الصغير فإنه لو ترك على حاله دون أن يؤثر عليه والداه أو البيئة من حوله لنشأ معتقدا بالله تعالى ربا وإلها لا يعبد سواه لذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو يمجسانه أو ينصرانه).ثالثا: عقيدة توقيفية مبرهنة:تتميز العقيدة الإسلامية بأنها توقيفية فلا تجاوز فيها للنصوص المثبتة لها كما إنها عقيدة مبرهنة تقوم على الحجة والدليل ، ولا تكتفي في تقرير قضاياها بالخبر المؤكد والإلزام الصارم، بل تحترم العقول والمبادئ التي يقوم عليها الدين كله ذلك أنها لا تثبت في جميع جزئياتها وكلياتها إلا بدليل من الكتاب أو السنة ، بل إن أتباعها منهيون عن الخوض في مسائلها إلا عن علم وبرهان قال تعالى: (ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا) وقال: (وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون).كما أن القرآن الكريم حين يدعو الناس إلى الإيمان بمفردات العقيدة يقيم على ذلك الأدلة الواضحة من آيات الأنفس والآفاق ، فلا يدعوهم إلى التقليد الأعمى أو الاتباع على غير هدى، بل إنه يأمرهم أن يطلبوا البرهان والدليل قال تعالى: (قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين
تصنيف ارسطو
ولمنبدأفيتصنيفالكائناتإلىمراتبمنظمةكانالفيلسوفاليونانيأرسطو(322-394 ق.م) وتلميذهثيوفراستسأولمنقامبوضعنظامتصنيفللمخلوقاتالحية. فقسمالمخلوقاتالحيةإلىحيواناتونباتات, ثمصنفالحيواناتتبعالوجودالدمالاحمراملا،وفيمرحلةلاحقةصنفهاتبعالأشكالها. اماالنباتاتفقدصنفهاحسبحجمهاوتركيبهاإلىأشجاروشجيراتوأعشاب
تصنيف جونرايJ.ray
يعتبرجونرايأولمن: حاولتصنيفالنباتاتوالحيواناتعلىأساسعلميهوالتشابهوالاختلاففيالصفاتالخارجية(المورفولوجية). عرفالنوعواعتبرهالوحدةالأساسيةللتصنيف.
تصنيفكارلوسلينيوسقامالعالمالسويديكارلوسلينيوس (1707-1778 م) بتوسيعنظامتصنيفارسطو،واستخدمنفسطريقةتصنيفارسطوتبعاللفروقبينالمخلوقاتفالشكلوالسلوكوالبيئةومنذتصنيفلينيوساعتمدنظاهمهباعتبارهأولنظامرسميللتصنيف
مبادئ لينيوسف التصنيف
التسميةالثنائية : هيطريقةلينيوسفيتسميةالمخلوقاتوتسمىالتسميةالثنائية. التسميةالثنائيةتعطيكلنوعاسماعلميامكونامنجزأينهما : اسمالجنس،واسمالنوع. وقداستخدمتاللغةاللاتينيةكأساسللتسمية
فالتسميةالثنائيةيكتبالحرفالأولمناسمالجنسحرفاكبيرا،بينماتكتببقيةالاحرفصغيرة
مستويات التصنيف يتمترتيبالمخلوقاتالحيةإلىمجموعاتبناءعلىخصائصها،فالتصنيفالذييستخدمهالعلماءهوجزءمننظامهرميمتسلسلتقعفيهكلفئةضمنالأخرىالنوعspeciesيعرفبأنهمجموعةمنالمخلوقاتالحيةالمتشابهةفالشكلوالتركيفقادرةعلىالتزاوجبينهاوإنتاججيلخصبفالظروفالطبيعيةاماالجنسgenusفيعرفبانهمجموعةمنالأنواعأكثرترابطاوتشابهاوتشتركفياصلواحدالفصيلةFamilyوهيالمرتبةالأعلىبعدالجنسوتتكونمناجناسمتشابهةتقاربةفيمابينهاالرتبةorderوهيتضمعائلاتمتقاربةالطائفةclassتضمرتباذاتعلاقةمعبعضهاالبعضالشعبةphylumتضمطوائفمتشابهةالمملكةkingdomوكانتتعداوسعمراتبالتصنيفلكنمرتبةاخلىاضيفتوهيمرتبةفوقالمملكةdomain
التصنيف الحديث
تماعتمادهذاالتصنيفمنذاقلمنعقدينمنالزمنوكانبعدأنتماكتشافمخلوفاتحيةجديدةفالسبعينياتوكانتالمخلوقاتبدائيةالنوىوحيدةالخليةسماهاالعلماءالبكتيرياالبدائيةوقدبينتالكيمياءالحيويةانالبكتيرياالبدائيةلاتشبهالبدائيةالنوىالمعروفةآنذاك - ايالبكتيريا - ولذلكاعادوتسميتهاعام 1990 واقترحوانظاماجديداللتصنيفلإيجادمكانلهذهالمجموعة
تمفيهذاالتصنيفإضافة 3 فوقممالكوهي :
فوقمملكةالبدائياتوتضممملكةالبكتيرياالبدائية
فوقمملكةالبكتيرياوتضممملكةاالبكتيرياالحقيقية
فوقمملكةحقيقةالنوىوتضم 4 ممالكهي : مملكةالطلائعياتومملكةالفطرياتومملكةالحيواناتوالمملكةالنبات